العلم نور

العلم نور والجهل ظلام
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الخطبة العصماء من كلام البلغاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amine-ha



ذكر
عدد الرسائل : 1
العمر : 28
الموقع : www.islamway.com
العمل/الترفيه : étudiant
المزاج : منبسط
تاريخ التسجيل : 15/01/2009

مُساهمةموضوع: الخطبة العصماء من كلام البلغاء   الخميس يناير 15, 2009 4:15 am

العصماء


أتى على الإسلام والمسلمين حين من
الدهر لم يكونوا شيئا مذكورا ، فهم في هذا العالم ليسوا إلا هباء منثورا، رغم
عددهم الذي يفوق المليار ، ليس لهم كلمة ولا قرار، فهم يقرون التبعية للكبار،
ويسيرون على النهج الذي وضعه الكفار، فالأمة يحيط بها الأشرار.



أنـى
اتجهت إلى الإسلام في بلد تجده
كالطير مقصوصا جناحاه



ويـح
العروبة كان الكون مسرحها
فأصبحت تتوارى في زواياه



كـم
صرفتنا يـد كنا نصرفها وبـات يملكـنا
شعـب ملكناه



*****************


دهـى فلسطين أمر لا عزاء له هوى له أحـد وانهد ثهلان


لمثل
هذا يموت القلب من كمد إن كان في
القلب إسلام وإيمان



وبعد هذه المقدمة ، التي وصفت بها
حال الأمة، أوجه كلمات أربع:



الكلمة الأولى: إلى
اليهود
: يقول المثل الشعبي
'' اللي
نعرف باباه ما يخلعني وليدو
'' '' الذي أعرف أباه فلا يخيفني ابنه''. يا معشر
اليهود '' قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا
بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون، قل هل أنبئكم بشر من ذلك
مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة
والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل''


لقد سطر الله رجسكم في كتابه
الكريم، وخلده وجعله قرآنا يتعبد بتلاوته إلى يوم القيامة، وذلك بيانا منه تعالى
لمدى انحطاط أخلاقكم: كفر
بآيات الله
، قتل
للأنبياء
، تكذيب
للرسل
، افتراء على
الله
، اتخاذ للعجل،
أكل للسحت، سماع للكذب، أخذ للربا، إقرار للمنكر، تحايل على الله،تول يوم الزحف خذلان لموسى عليه
السلام
.



فهذا تذكير لكم بأصولكم التي طالما
تسعون إلى إخفائها، ومن عجب الدهر - والدهر كثير عجبه- أن صرتم الشرذمة التي تتحكم
في العالم وتسيره.



دنيا
النفاق تقلب الحقائقا وتجعل العلقم
حلوا رائقا



الكلمة الثانية: إلى
المتخاذلين من المسلمين:



'' يا
أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة
على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم
ذلك فضل
الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم''


الكلمة الثالثة: إلى
أهلنا في غزة:



يقول صلى الله عليه وسلم: لَا تَزَالُ
طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ
خَذَلَهُمْ
أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ
عَلَى
النَّاسِ
''
ويقول تعالى: ''من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه'' والله إنكم صدقتم فيما عاهدتم الله عليه، و
إن الله لينظر إليكم من فوق سبع سماوات، وإنه على نصركم لقدير ولكن ليبلو بعضكم
ببعض ويتخذ منكم شهداء، صورتم في أذهاننا يوم الأحزاب إذ تحزّب الكفار ليستأصلوا
شوكة الإسلام، إذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، فهزمهم الله بجنود من عنده.



وإسرائيل بتواطؤ صليبي دولي تسعى لاستئصالكم
أنتم- أهلَ غزة- لأنكم رضيتم بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم
نبيا ورسولا، فأنتم مؤمنون حق الإيمان، تأبون إعطاء الدنية في دينكم،'' ولله العزة ولرسوله وللمومنين ولكن المنافقين لا يفقهون''.



الكلمة الرابعة: إلى
أمة الإسلام
: يا أمة
الإسلام لا تقنطي من رحمة الله ، لا تيأسي من روح الله، فإن الفرج قريب،



عسى
فرج يكون عسـى نعــلل نفسنا بعسى



فـلا تقنط وإن لاقيـت همّــا
يقبض النفسا



فأقرب
مايــكون المرء مــن فرج إذا يئسا
.


سيطل الفجر غدا ونحقق كل النصر لأمتنا



سيطل الفجر غدا ونحطم كل الكفر بهمتنا



فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر
يسرا، إن المصاب يزول، ودوام الحال من
المحال، إن ينصركم الله فلا غالب لكم ، إنها
بشارات تتوالى في ثوب البؤس، سُبَ الرسولُ فازددنا له حبا و به تعلقا، قتل إخواننا
فظهرت وحدة المسلمين، و أن المسلمين كالجسد الواحد وأن النداء الإيماني في قلوبهم
مشرق ما خبا، و إنها إيذان بزوال أهل الظلم فإنهم يسعون في الارض فسادا و الله لا يحب المفسدين، يريدون ليطفئوا نور الله
بأفواههم و الله متم نوره ولو كره الكافرون
.





وصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه
وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخطبة العصماء من كلام البلغاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العلم نور :: منتدى التعليم :: قسم ابداعات الاعضاء-
انتقل الى: